نهج البلاغه 1 - صفحه 155

107 و من كلام له ع في بعض أيام صفين‏

۱.وَ قَدْ رَأَيْتُ جَوْلَتَكُمْ وَ اِنْحِيَازَكُمْ عَنْ صُفُوفِكُمْ‏ تَحُوزُكُمُ اَلْجُفَاةُ اَلطَّغَامُ‏ وَ أَعْرَابُ‏أَهْلِ‏اَلشَّامِ‏وَ أَنْتُمْ لَهَامِيمُ‏}1420{Bاَلْعَرَبِ‏ وَ يَآفِيخُ اَلشَّرَفِ‏ وَ اَلْأَنْفُ اَلْمُقَدَّمُ‏ وَ اَلسَّنَامُ اَلْأَعْظَمُ‏ وَ لَقَدْ شَفَى وَحَاوِحَ صَدْرِي‏ أَنْ رَأَيْتُكُمْ بِأَخَرَةٍ تَحُوزُونَهُمْ كَمَا حَازُوكُمْ‏ وَ تُزِيلُونَهُمْ عَنْ مَوَاقِفِهِمْ كَمَا أَزَالُوكُمْ‏ حَسّاً بِالنِّصَالِ‏ وَ شَجْراً بِالرِّمَاحِ‏ تَرْكَبُ أُوْلاَهُمْ أُخْرَاهُمْ‏ كَالْإِبِلِ اَلْهِيمِ اَلْمَطْرُودَةِ تُرْمَى عَنْ حِيَاضِهَا وَ تُذَادُ عَنْ‏ مَوَارِدِهَا.

108 و من خطبة له ع و هي من‏ خطب الملاحم‏

اللّه تعالى‏

۱.اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلْمُتَجَلِّي لِخَلْقِهِ بِخَلْقِهِ‏ وَ اَلظَّاهِرِ لِقُلُوبِهِمْ بِحُجَّتِهِ‏ خَلَقَ اَلْخَلْقَ مِنْ غَيْرِ رَوِيَّةٍ إِذْ كَانَتِ اَلرَّوِيَّاتُ لاَ تَلِيقُ إِلاَّ بِذَوِي اَلضَّمَائِرِ وَ لَيْسَ بِذِي ضَمِيرٍ فِي نَفْسِهِ‏ خَرَقَ عِلْمُهُ بَاطِنَ غَيْبِ اَلسُّتُرَاتِ‏ وَ أَحَاطَ بِغُمُوضِ عَقَائِدِ اَلسَّرِيرَاتِ .

صفحه از 853