نهج البلاغه 1 - صفحه 191

133 و من خطبة له ع يعظم اللّه سبحانه و يذكرالقرآن‏و14النبي‏و يعظ الناس‏

عظمة اللّه تعالى‏

۱.وَ اِنْقَادَتْ لَهُ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةُ بِأَزِمَّتِهَا وَ قَذَفَتْ إِلَيْهِ اَلسَّمَاوَاتُ وَ اَلْأَرَضُونَ مَقَالِيدَهَا وَ سَجَدَتْ لَهُ بِالْغُدُوِّ وَ اَلْآصَالِ اَلْأَشْجَارُ اَلنَّاضِرَةُ وَ قَدَحَتْ لَهُ مِنْ قُضْبَانِهَا اَلنِّيرَانَ اَلْمُضِيئَةَ وَ آتَتْ أُكُلَهَا بِكَلِمَاتِهِ اَلثِّمَارُ اَلْيَانِعَةُ.

القرآن‏

منها

۱.وَكِتَابُ اَللَّهِ‏بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ‏ نَاطِقٌ لاَ يَعْيَا لِسَانُهُ‏ وَ بَيْتٌ لاَ تُهْدَمُ أَرْكَانُهُ‏ وَ عِزٌّ لاَ تُهْزَمُ أَعْوَانُهُ‏.

14رسول اللّه‏

منها

۱.أَرْسَلَهُ عَلَى حِينِ‏فَتْرَةٍ مِنَ اَلرُّسُلِ‏۱۰-۱۲(۵:۱۹)وَ تَنَازُعٍ مِنَ اَلْأَلْسُنِ‏ فَقَفَّى بِهِ اَلرُّسُلَ‏ وَ خَتَمَ بِهِ اَلْوَحْيَ‏ فَجَاهَدَ فِي اَللَّهِ‏ اَلْمُدْبِرِينَ عَنْهُ وَ اَلْعَادِلِينَ بِهِ‏.

الدنيا

منها

۱.وَ إِنَّمَا اَلدُّنْيَا مُنْتَهَى بَصَرِ اَلْأَعْمَى‏ لاَ يُبْصِرُ مِمَّا وَرَاءَهَا شَيْئاً وَ اَلْبَصِيرُ يَنْفُذُهَا بَصَرُهُ‏ وَ يَعْلَمُ أَنَّ اَلدَّارَ وَرَاءَهَا فَالْبَصِيرُ مِنْهَا ـ
شَاخِصٌ‏ وَ اَلْأَعْمَى إِلَيْهَا شَاخِصٌ‏ وَ اَلْبَصِيرُ مِنْهَا مُتَزَوِّدٌ وَ اَلْأَعْمَى لَهَا مُتَزَوِّدٌ.

عظة الناس‏

منها

۱.وَ اِعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ مِنْ شَيْ‏ءٍ إِلاَّ وَ يَكَادُ صَاحِبُهُ يَشْبَعُ مِنْهُ وَ يَمَلُّهُ إِلاَّ اَلْحَيَاةَ فَإِنَّهُ لاَ يَجِدُ فِي اَلْمَوْتِ رَاحَةً وَ إِنَّمَا ذَلِكَ بِمَنْزِلَةِ اَلْحِكْمَةِ اَلَّتِي هِيَ حَيَاةٌ لِلْقَلْبِ اَلْمَيِّتِ‏ وَ بَصَرٌ لِلْعَيْنِ اَلْعَمْيَاءِ وَ سَمْعٌ لِلْأُذُنِ اَلصَّمَّاءِ وَ رِيٌّ لِلظَّمْآنِ‏ وَ فِيهَا اَلْغِنَى كُلُّهُ وَ اَلسَّلاَمَةُكِتَابُ اَللَّهِ تُبْصِرُونَ بِهِ‏ وَ تَنْطِقُونَ بِهِ وَ تَسْمَعُونَ بِهِ‏ وَ يَنْطِقُ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ‏ وَ يَشْهَدُ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ‏ وَ لاَ يَخْتَلِفُ فِي اَللَّهِ‏ وَ لاَ يُخَالِفُ بِصَاحِبِهِ عَنِ اَللَّهِ‏ قَدِ اِصْطَلَحْتُمْ عَلَى اَلْغِلِّ فِيمَا بَيْنَكُمْ‏ وَ نَبَتَ اَلْمَرْعَى عَلَى دِمَنِكُمْ‏ وَ تَصَافَيْتُمْ عَلَى حُبِّ اَلْآمَالِ‏ وَ تَعَادَيْتُمْ فِي كَسْبِ اَلْأَمْوَالِ‏ لَقَدِ اِسْتَهَامَ بِكُمُ اَلْخَبِيثُ‏ وَ تَاهَ بِكُمُ اَلْغُرُورُ وَ اَللَّهُ اَلْمُسْتَعَانُ عَلَى نَفْسِي وَ أَنْفُسِكُمْ‏.

134 و من كلام له ع و قد شاوره‏عمر بن الخطاب‏في الخروج إلى‏غزوالروم‏

۱.وَ قَدْ تَوَكَّلَ اَللَّهُ لِأَهْلِ هَذَا اَلدِّينِ بِإِعْزَازِ اَلْحَوْزَةِ وَ سَتْرِ اَلْعَوْرَةِ ـ
وَ اَلَّذِي نَصَرَهُمْ وَ هُمْ قَلِيلٌ لاَ يَنْتَصِرُونَ‏ وَ مَنَعَهُمْ وَ هُمْ قَلِيلٌ لاَ يَمْتَنِعُونَ‏ حَيٌّ لاَ يَمُوتُ‏ إِنَّكَ مَتَى تَسِرْ إِلَى هَذَا اَلْعَدُوِّ بِنَفْسِكَ فَتَلْقَهُمْ فَتُنْكَبْ‏ لاَيَكُنْ‏تَكُنْ لِلْمُسْلِمِينَ‏كَانِفَةٌ دُونَ أَقْصَى بِلاَدِهِمْ‏ لَيْسَ بَعْدَكَ مَرْجِعٌ يَرْجِعُونَ إِلَيْهِ‏ فَابْعَثْ إِلَيْهِمْ رَجُلاً مِحْرَباً وَ اِحْفِزْ مَعَهُ أَهْلَ اَلْبَلاَءِ وَ اَلنَّصِيحَةِ فَإِنْ أَظْهَرَ اَللَّهُ فَذَاكَ مَا تُحِبُ‏ وَ إِنْ تَكُنِ اَلْأُخْرَى‏ كُنْتَ رِدْءاً لِلنَّاسِ وَ مَثَابَةً لِلْمُسْلِمِينَ‏.

135 و من كلام له ع و قد وقعت مشاجرة بينه و بين‏عثمان‏فقال‏المغيرة بن الأخنس‏لعثمان‏:
أنا أكفيكه‏،فقال‏1علي عليه السلام‏للمغيرة:

۱.يَا اِبْنَ اَللَّعِينِ اَلْأَبْتَرِ وَ اَلشَّجَرَةِ اَلَّتِي لاَ أَصْلَ لَهَا وَ لاَ فَرْعَ‏ أَنْتَ تَكْفِينِي‏ فَوَ اللَّهِ مَا أَعَزَّ اَللَّهُ مَنْ أَنْتَ نَاصِرُهُ‏ وَ لاَ قَامَ مَنْ أَنْتَ مُنْهِضُهُ‏ اُخْرُجْ عَنَّا أَبْعَدَ اَللَّهُ نَوَاكَ‏ ثُمَّ اُبْلُغْ جَهْدَكَ‏ فَلاَ أَبْقَى اَللَّهُ عَلَيْكَ إِنْ أَبْقَيْتَ .

صفحه از 853