نهج البلاغه 1 - صفحه 240

تفسير بعض ما في هذه الخطبة من الغريب‏

قال‏السيد الشريف‏رضي الله عنه‏ قوله ع يؤر بملاقحه الأر كناية عن النكاح يقال أر الرجل المرأة يؤرها إذا نكحها .
و قوله ع كأنه قلع داري عنجه نوتيه القلع شراع السفينة و داري منسوب إلى دارين و هي بلدة على البحر يجلب منها الطيب‏ و عنجه أي عطفه يقال عنجت الناقة كنصرت أعنجها عنجا إذا عطفتها و النوتي الملاح‏ . و قوله ع ضفتي جفونه أراد جانبي جفونه‏ و الضفتان الجانبان .و قوله ع و فلذ الزبرجد الفلذ جمع فلذة و هي القطعة .و قوله ع كبائس اللؤلؤ الرطب الكباسة العذق و العساليج الغصون واحدها عسلوج‏

166 و من خطبة له ع‏

الحث على التآلف‏

۱.لِيَتَأَسَّ صَغِيرُكُمْ بِكَبِيرِكُمْ‏ وَ لْيَرْأَفْ كَبِيرُكُمْ بِصَغِيرِكُمْ‏ وَ لاَ تَكُونُوا كَجُفَاةِاَلْجَاهِلِيَّةِلاَ فِي اَلدِّينِ يَتَفَقَّهُونَ وَ لاَ عَنِ اَللَّهِ يَعْقِلُونَ‏ كَقَيْضِ بَيْضٍ فِي أَدَاحٍ يَكُونُ كَسْرُهَا وِزْراً وَ يُخْرِجُ حِضَانُهَا شَرّاً.

بنو أمية

و منها-

۱.اِفْتَرَقُوا بَعْدَ أُلْفَتِهِمْ وَ تَشَتَّتُوا عَنْ أَصْلِهِمْ‏ فَمِنْهُمْ آخِذٌ ـ
بِغُصْنٍ أَيْنَمَا مَالَ مَالَ مَعَهُ‏ عَلَى أَنَّ اَللَّهَ تَعَالَى سَيَجْمَعُهُمْ لِشَرِّ يَوْمٍ‏لِبَنِي أُمَيَّةَكَمَا تَجْتَمِعُ قَزَعُ‏ اَلْخَرِيفِ‏ يُؤَلِّفُ اَللَّهُ بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَجْمَعُهُمْ رُكَاماً كَرُكَامِ اَلسَّحَابِ‏ ثُمَّ يَفْتَحُ‏اَللَّهُ‏لَهُمْ أَبْوَاباً يَسِيلُونَ مِنْ مُسْتَثَارِهِمْ كَسَيْلِ‏اَلْجَنَّتَيْنِ‏حَيْثُ لَمْ تَسْلَمْ عَلَيْهِ قَارَةٌ وَ لَمْ تَثْبُتْ عَلَيْهِ أَكَمَةٌ وَ لَمْ يَرُدَّ سَنَنَهُ رَصُّ طَوْدٍ وَ لاَ حِدَابُ أَرْضٍ‏ يُذَعْذِعُهُمُ اَللَّهُ فِي بُطُونِ أَوْدِيَتِهِ ثُمَّ يَسْلُكُهُمْ‏يَنََابِيعَ فِي اَلْأَرْضِ‏۱۱-۱۳(۳۹:۲۱) يَأْخُذُ بِهِمْ مِنْ قَوْمٍ حُقُوقَ قَوْمٍ وَ يُمَكِّنُ لِقَوْمٍ فِي دِيَارِ قَوْمٍ‏ وَ اَيْمُ اَللَّهِ لَيَذُوبَنَّ مَا فِي أَيْدِيهِمْ بَعْدَ اَلْعُلُوِّ وَ اَلتَّمْكِينِ كَمَا تَذُوبُ اَلْأَلْيَةُ عَلَى‏اَلنَّارِ.

الناس آخر الزمان‏

۱.أَيُّهَا اَلنَّاسُ لَوْ لَمْ تَتَخَاذَلُوا عَنْ نَصْرِ اَلْحَقِّ وَ لَمْ تَهِنُوا عَنْ تَوْهِينِ اَلْبَاطِلِ لَمْ يَطْمَعْ فِيكُمْ مَنْ لَيْسَ مِثْلَكُمْ‏ وَ لَمْ يَقْوَ مَنْ قَوِيَ‏ عَلَيْكُمْ‏ لَكِنَّكُمْ تِهْتُمْ مَتَاهَ‏بَنِي إِسْرَائِيلَ‏وَ لَعَمْرِي لَيُضَعَّفَنَّ لَكُمُ اَلتِّيهُ مِنْ بَعْدِي أَضْعَافاً بِمَا خَلَّفْتُمُ اَلْحَقَّ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ‏ وَ قَطَعْتُمُ اَلْأَدْنَى وَ وَصَلْتُمُ اَلْأَبْعَدَ وَ اِعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِنِ اِتَّبَعْتُمُ اَلدَّاعِيَ لَكُمْ‏ سَلَكَ بِكُمْ مِنْهَاجَ‏14اَلرَّسُولِ‏وَ كُفِيتُمْ مَئُونَةَ اَلاِعْتِسَافِ وَ نَبَذْتُمُ اَلثِّقْلَ اَلْفَادِحَ عَنِ اَلْأَعْنَاقِ .

صفحه از 853