نهج البلاغه 1 - صفحه 242

167 و من خطبة له ع في‏أول‏أوائل خلافته‏

۱.إِنَّ اَللَّهَ‏تَعَالَى‏سُبْحَانَهُ أَنْزَلَ‏كِتَاباًهَادِياً بَيَّنَ فِيهِ اَلْخَيْرَ وَ اَلشَّرَّ فَخُذُوا نَهْجَ اَلْخَيْرِ تَهْتَدُوا وَ اِصْدِفُوا عَنْ سَمْتِ اَلشَّرِّ تَقْصِدُوا اَلْفَرَائِضَ اَلْفَرَائِضَ أَدُّوهَا إِلَى اَللَّهِ‏ تُؤَدِّكُمْ إِلَى‏اَلْجَنَّةِإِنَّ اَللَّهَ حَرَّمَ حَرَاماً غَيْرَ مَجْهُولٍ وَ أَحَلَّ حَلاَلاً غَيْرَ مَدْخُولٍ‏ وَ فَضَّلَ حُرْمَةَ اَلْمُسْلِمِ‏عَلَى اَلْحُرَمِ كُلِّهَا وَ شَدَّ بِالْإِخْلاَصِ وَ اَلتَّوْحِيدِ حُقُوقَ‏اَلْمُسْلِمِينَ فِي مَعَاقِدِهَا فَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ‏اَلْمُسْلِمُونَ‏مِنْ لِسَانِهِ وَ يَدِهِ‏ إِلاَّ بِالْحَقِ‏ وَ لاَ يَحِلُّ أَذَى‏اَلْمُسْلِمِ‏إِلاَّ بِمَا يَجِبُ‏ بَادِرُوا أَمْرَ اَلْعَامَّةِ وَ خَاصَّةَ أَحَدِكُمْ وَ هُوَ اَلْمَوْتُ‏ فَإِنَّ اَلنَّاسَ أَمَامَكُمْ‏ وَ إِنَّ اَلسَّاعَةَ تَحْدُوكُمْ مِنْ خَلْفِكُمْ‏ تَخَفَّفُوا تَلْحَقُوا فَإِنَّمَا يُنْتَظَرُ بِأَوَّلِكُمْ آخِرُكُمْ‏ اِتَّقُوا اَللَّهَ فِي عِبَادِهِ وَ بِلاَدِهِ فَإِنَّكُمْ مَسْئُولُونَ حَتَّى عَنِ اَلْبِقَاعِ وَ اَلْبَهَائِمِ‏-وَأَطِيعُوا اَللَّهَ وَ لاَ تَعْصُوهُ‏ وَ إِذَا رَأَيْتُمُ اَلْخَيْرَ فَخُذُوا بِهِ‏ وَ إِذَا رَأَيْتُمُ اَلشَّرَّ فَأَعْرِضُوا عَنْهُ .

صفحه از 853