نهج البلاغه 1 - صفحه 363

باب المختار من كتب مولانا1أمير المؤمنين علي عليه السلام‏، و رسائله إلى أعدائه و أمراء بلاده،و يدخل في ذلك ما اختير من عهوده إلى عماله، و وصاياه لأهله و أصحابه‏.

1 و من كتاب له ع إلى‏أهل‏الكوفةعند مسيره من‏المدينةإلى‏البصرة

۱.مِنْ عَبْدِ اَللَّهِ‏1عَلِيٍّ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ‏إِلَى‏أَهْلِ‏اَلْكُوفَةِجَبْهَةِ اَلْأَنْصَارِ وَ سَنَامِ‏}3301{Bاَلْعَرَبِ‏ أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي أُخْبِرُكُمْ عَنْ أَمْرِعُثْمَانَ‏حَتَّى يَكُونَ سَمْعُهُ كَعِيَانِهِ إِنَّ اَلنَّاسَ طَعَنُوا عَلَيْهِ فَكُنْتُ رَجُلاً مِنَ‏اَلْمُهَاجِرِينَ‏أُكْثِرُ اِسْتِعْتَابَهُ وَ أُقِلُّ عِتَابَهُ وَ كَانَ‏طَلْحَةُوَاَلزُّبَيْرُأَهْوَنُ سَيْرِهِمَا فِيهِ اَلْوَجِيفُ وَ أَرْفَقُ حِدَائِهِمَا اَلْعَنِيفُ‏-*وَ كَانَ مِنْ‏عَائِشَةَفِيهِ فَلْتَةُ غَضَبٍ فَأُتِيحَ لَهُ قَوْمٌ‏قَتَلُوهُ‏فَقَتَلُوهُ وَ بَايَعَنِي اَلنَّاسُ غَيْرَ مُسْتَكْرَهِينَ وَ لاَ مُجْبَرِينَ بَلْ طَائِعِينَ مُخَيَّرِينَ‏ وَ اِعْلَمُوا أَنَ‏دَارَ اَلْهِجْرَةِقَدْ قَلَعَتْ بِأَهْلِهَا وَ قَلَعُوا بِهَا وَ جَاشَتْ جَيْشَ اَلْمِرْجَلِ وَ قَامَتِ اَلْفِتْنَةُ عَلَى اَلْقُطْبِ فَأَسْرِعُوا إِلَى أَمِيرِكُمْ وَ بَادِرُوا جِهَادَ عَدُوِّكُمْ إِنْ شَاءَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ .

صفحه از 853