نهج البلاغه 1 - صفحه 495

137141°

۱.وَ قَالَ ع:قِلَّةُ اَلْعِيَالِ أَحَدُ اَلْيَسَارَيْنِ‏.

138142°

۱.وَ قَالَ‏ ع‏:اَلتَّوَدُّدُ نِصْفُ اَلْعَقْلِ‏.

139143°

۱.وَ قَالَ ع:اَلْهَمُّ نِصْفُ اَلْهَرَمِ‏.

140144°

۱.وَ قَالَ ع:يَنْزِلُ اَلصَّبْرُ عَلَى قَدْرِ اَلْمُصِيبَةِ وَ مَنْ ضَرَبَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ عِنْدَ مُصِيبَتِهِ حَبِطَ}4623{Bأَجْرُهُ‏عَمَلُهُ‏ .

141145°

۱.وَ قَالَ ع:كَمْ مِنْ صَائِمٍ‏ لَيْسَ لَهُ مِنْ صِيَامِهِ إِلاَّ اَلْجُوعُ وَ اَلظَّمَأُ وَ كَمْ مِنْ قَائِمٍ لَيْسَ لَهُ مِنْ قِيَامِهِ إِلاَّ اَلسَّهَرُ وَ اَلْعَنَاءُ حَبَّذَا نَوْمُ اَلْأَكْيَاسِ‏ وَ إِفْطَارُهُمْ‏.

142146°

۱.وَ قَالَ ع:سُوسُوا إِيمَانَكُمْ بِالصَّدَقَةِ وَ حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ وَ اِدْفَعُوا أَمْوَاجَ اَلْبَلاَءِ بِالدُّعَاءِ.

143147°

۱.:وَ مِنْ كَلاَمٍ لَهُ ع لِكُمَيْلِ بْنِ زِيَادٍ اَلنَّخَعِيِ‏ قَالَ‏كُمَيْلُ‏ بْنُ زِيَادٍأَخَذَ بِيَدِي‏1أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع‏فَأَخْرَجَنِي إِلَى اَلْجَبَّانِ فَلَمَّا أَصْحَرَ تَنَفَّسَ اَلصُّعَدَاءَ ثُمَّ قَالَ‏ يَاكُمَيْلَ بْنَ زِيَادٍإِنَّ هَذِهِ اَلْقُلُوبَ‏ أَوْعِيَةٌ فَخَيْرُهَا أَوْعَاهَا فَاحْفَظْ عَنِّي مَا أَقُولُ لَكَ
اَلنَّاسُ ثَلاَثَةٌ فَعَالِمٌ رَبَّانِيٌّ وَ مُتَعَلِّمٌ عَلَى سَبِيلِ نَجَاةٍ وَ هَمَجٌ رَعَاعٌ أَتْبَاعُ كُلِّ نَاعِقٍ يَمِيلُونَ مَعَ‏ كُلِّ رِيحٍ لَمْ يَسْتَضِيئُوا بِنُورِ اَلْعِلْمِ وَ لَمْ يَلْجَئُوا إِلَى رُكْنٍ وَثِيقٍ‏ يَاكُمَيْلُ‏اَلْعِلْمُ خَيْرٌ مِنَ اَلْمَالِ اَلْعِلْمُ يَحْرُسُكَ وَ أَنْتَ تَحْرُسُ اَلْمَالَ وَ اَلْمَالُ تَنْقُصُهُ اَلنَّفَقَةُ وَ اَلْعِلْمُ يَزْكُوا عَلَى اَلْإِنْفَاقِ وَ صَنِيعُ اَلْمَالِ يَزُولُ بِزَوَالِهِ‏ يَاكُمَيْلَ بْنَ زِيَادٍمَعْرِفَةُ اَلْعِلْمِ دِينٌ يُدَانُ بِهِ بِهِ‏ يَكْسِبُ اَلْإِنْسَانُ اَلطَّاعَةَ فِي حَيَاتِهِ وَ جَمِيلَ‏ اَلْأُحْدُوثَةِ بَعْدَ وَفَاتِهِ‏ وَ اَلْعِلْمُ حَاكِمٌ وَ اَلْمَالُ‏ مَحْكُومٌ عَلَيْهِ‏ يَاكُمَيْلُ‏كُمَيْلَ بْنَ زِيَادٍهَلَكَ خُزَّانُ اَلْأَمْوَالِ‏ وَ هُمْ أَحْيَاءٌ وَ اَلْعُلَمَاءُ بَاقُونَ مَا بَقِيَ اَلدَّهْرُ أَعْيَانُهُمْ مَفْقُودَةٌ وَ أَمْثَالُهُمْ فِي اَلْقُلُوبِ مَوْجُودَةٌ هَا إِنَّ هَاهُنَا لَعِلْماً جَمّاً وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ لَوْ أَصَبْتُ لَهُ حَمَلَةً بَلَى أُصِيبُ‏أَصَبْتُ لَقِناً غَيْرَ مَأْمُونٍ عَلَيْهِ مُسْتَعْمِلاً آلَةَ اَلدِّينِ لِلدُّنْيَا وَ مُسْتَظْهِراً بِنِعَمِ اَللَّهِ عَلَى عِبَادِهِ وَ بِحُجَجِهِ عَلَى أَوْلِيَائِهِ‏- أَوْ مُنْقَاداً لِحَمَلَةِ اَلْحَقِّ لاَ بَصِيرَةَ لَهُ فِي أَحْنَائِهِ يَنْقَدِحُ اَلشَّكُّ فِي قَلْبِهِ لِأَوَّلِ عَارِضٍ مِنْ شُبْهَةٍ أَلاَ لاَ ذَا وَ لاَ ذَاكَ‏ أَوْ مَنْهُوماً بِاللَّذَّةِ سَلِسَ اَلْقِيَادِ لِلشَّهْوَةِ أَوْ مُغْرَماً بِالْجَمْعِ وَ اَلاِدِّخَارِ
لَيْسَا مِنْ رُعَاةِ اَلدِّينِ فِي شَيْ‏ءٍ أَقْرَبُ شَيْ‏ءٍ شَبَهاً بِهِمَا اَلْأَنْعَامُ اَلسَّائِمَةُ كَذَلِكَ يَمُوتُ اَلْعِلْمُ بِمَوْتِ حَامِلِيهِ‏ اَللَّهُمَّ بَلَى لاَ تَخْلُو اَلْأَرْضُ مِنْ قَائِمٍ لِلَّهِ بِحُجَّةٍ إِمَّا ظَاهِراً مَشْهُوراً وَ إِمَّا خَائِفاً مَغْمُوراً لِئَلاَّ تَبْطُلَ حُجَجُ اَللَّهِ وَ بَيِّنَاتُهُ وَ كَمْ ذَا وَ أَيْنَ‏ أُولَئِكَ أُولَئِكَ وَ اَللَّهِ اَلْأَقَلُّونَ عَدَداً وَ اَلْأَعْظَمُونَ عِنْدَ اَللَّهِ‏ قَدْراً يَحْفَظُ اَللَّهُ بِهِمْ حُجَجَهُ وَ بَيِّنَاتِهِ حَتَّى يُودِعُوهَا نُظَرَاءَهُمْ وَ يَزْرَعُوهَا فِي قُلُوبِ أَشْبَاهِهِمْ‏ هَجَمَ بِهِمُ اَلْعِلْمُ عَلَى حَقِيقَةِ اَلْبَصِيرَةِ وَ بَاشَرُوا رُوحَ‏ اَلْيَقِينِ وَ اِسْتَلاَنُوا مَا اِسْتَوْعَرَهُ اَلْمُتْرَفُونَ وَ أَنِسُوا بِمَا اِسْتَوْحَشَ مِنْهُ اَلْجَاهِلُونَ وَ صَحِبُوا اَلدُّنْيَا بِأَبْدَانٍ أَرْوَاحُهَا مُعَلَّقَةٌ بِالْمَحَلِّ اَلْأَعْلَى‏ أُولَئِكَ خُلَفَاءُ اَللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ اَلدُّعَاةُ إِلَى دِينِهِ آهِ آهِ شَوْقاً إِلَى رُؤْيَتِهِمْ اِنْصَرِفْ يَاكُمَيْلُ‏إِذَا شِئْتَ‏.

144148°

۱.وَ قَالَ ع:اَلْمَرْءُ مَخْبُوءٌ تَحْتَ لِسَانِهِ‏.

145149°

۱.وَ قَالَ ع:هَلَكَ اِمْرُؤٌ لَمْ يَعْرِفْ قَدْرَهُ‏.

146150°

۱.وَ قَالَ ع:لِرَجُلٍ سَأَلَهُ أَنْ يَعِظَهُ‏ لاَ تَكُنْ مِمَّنْ‏ يَرْجُو اَلْآخِرَةَ بِغَيْرِ عَمَلٍ وَيَرْجُويُرَجِّي اَلتَّوْبَةَ بِطُولِ اَلْأَمَلِ يَقُولُ فِي اَلدُّنْيَا بِقَوْلِ اَلزَّاهِدِينَ وَ يَعْمَلُ فِيهَا بِعَمَلِ اَلرَّاغِبِينَ ـ
إِنْ أُعْطِيَ مِنْهَا لَمْ يَشْبَعْ وَ إِنْ مُنِعَ مِنْهَا لَمْ يَقْنَعْ‏ يَعْجِزُ عَنْ شُكْرِ مَا أُوتِيَ وَ يَبْتَغِي اَلزِّيَادَةَ فِيمَا بَقِيَ يَنْهَى وَ لاَ يَنْتَهِي‏ وَ يَأْمُرُاَلنَّاسَ بِمَا لَمْ يَأْتِ‏بِمَا لاَ يَأْتِي يُحِبُّ اَلصَّالِحِينَ وَ لاَ يَعْمَلُ عَمَلَهُمْ وَ يُبْغِضُ اَلْمُذْنِبِينَ وَ هُوَ أَحَدُهُمْ يَكْرَهُ اَلْمَوْتَ لِكَثْرَةِ ذُنُوبِهِ وَ يُقِيمُ عَلَى مَا يَكْرَهُ‏ اَلْمَوْتَ مِنْ أَجْلِهِ‏ إِنْ سَقِمَ ظَلَّ نَادِماً وَ إِنْ‏ صَحَّ أَمِنَ لاَهِياً يُعْجَبُ بِنَفْسِهِ إِذَا عُوفِيَ وَ يَقْنَطُ إِذَا اُبْتُلِيَ-وَإِنْ‏ أَصَابَهُ بَلاَءٌ دَعَا مُضْطَرّاً وَ إِنْ نَالَهُ رَخَاءٌ أَعْرَضَ مُغْتَرّاً تَغْلِبُهُ نَفْسُهُ‏ عَلَى مَا يَظُنُ‏ وَ لاَ يَغْلِبُهَا عَلَى مَا يَسْتَيْقِنُ‏ يَخَافُ عَلَى غَيْرِهِ بِأَدْنَى مِنْ ذَنْبِهِ وَ يَرْجُو لِنَفْسِهِ بِأَكْثَرَ مِنْ عَمَلِهِ إِنِ اِسْتَغْنَى‏ بَطِرَ وَ فُتِنَ‏ وَ إِنِ اِفْتَقَرَ قَنِطَ وَ وَهَنَ‏ يُقَصِّرُ إِذَا عَمِلَ وَ يُبَالِغُ إِذَا سَأَلَ‏ إِنْ عَرَضَتْ لَهُ‏ شَهْوَةٌ أَسْلَفَ اَلْمَعْصِيَةَ وَ سَوَّفَ اَلتَّوْبَةَ وَ إِنْ عَرَتْهُ مِحْنَةٌ اِنْفَرَجَ عَنْ شَرَائِطِ اَلْمِلَّةِ يَصِفُ اَلْعِبْرَةَ وَ لاَ يَعْتَبِرُ وَ يُبَالِغُ فِي اَلْمَوْعِظَةِ وَ لاَ يَتَّعِظُ فَهُوَ بِالْقَوْلِ‏ مُدِلٌّ وَ مِنَ اَلْعَمَلِ مُقِلٌّ يُنَافِسُ فِيمَا يَفْنَى وَ يُسَامِحُ فِيمَا يَبْقَى يَرَى اَلْغُنْمَ‏ مَغْرَماً وَ اَلْغُرْمَ‏ مَغْنَماً يَخْشَى اَلْمَوْتَ‏ وَ لاَ يُبَادِرُ اَلْفَوْتَ‏ يَسْتَعْظِمُ مِنْ مَعْصِيَةِ غَيْرِهِ مَا يَسْتَقِلُّ أَكْثَرَ مِنْهُ مِنْ نَفْسِهِ‏ وَ يَسْتَكْثِرُ مِنْ طَاعَتِهِ مَا يَحْقِرُهُ‏ مِنْ طَاعَةِ غَيْرِهِ‏ فَهُوَ عَلَى اَلنَّاسِ‏ طَاعِنٌ وَ لِنَفْسِهِ‏ مُدَاهِنٌ‏-اَللَّغْوُاَللَّهْوُ مَعَ اَلْأَغْنِيَاءِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنَ اَلذِّكْرِ مَعَ‏ اَلْفُقَرَاءِ يَحْكُمُ عَلَى‏ غَيْرِهِ لِنَفْسِهِ ـ
وَ لاَ يَحْكُمُ عَلَيْهَا لِغَيْرِهِ-يُرْشِدُ نَفْسَهُ وَ يُغْوِي غَيْرَهُ‏يُرْشِدُ غَيْرَهُ‏ وَ يُغْوِي نَفْسَهُ فَهُوَ يُطَاعُ وَ يَعْصِي وَ يَسْتَوْفِي وَ لاَ يُوفِي‏ وَ يَخْشَى اَلْخَلْقَ‏ فِي غَيْرِ رَبِّهِ‏ وَ لاَ يَخْشَى‏ رَبَّهُ فِي خَلْقِهِ‏.

قال‏الرضي‏[رحمه الله تعالى‏] و لو لم يكن في‏ هذا الكتاب إلا هذا الكلام لكفى به موعظة ناجعة و حكمة بالغة و بصيرة لمبصر و عبرة لناظر مفكر

147151°

۱.وَ قَالَ ع:لِكُلِّ اِمْرِئٍ‏ عَاقِبَةٌ حُلْوَةٌ أَوْ مُرَّةٌ.

149152°

۱.وَ قَالَ ع:لِكُلِّ مُقْبِلٍ إِدْبَارٌ وَ مَا أَدْبَرَفَكَأَنْ‏كَأَنْ لَمْ يَكُنْ‏.

150153°

۱.وَ قَالَ ع:لاَ يَعْدَمُ اَلصَّبُورُ اَلظَّفَرَ وَ إِنْ طَالَ‏ بِهِ اَلزَّمَانُ‏.

148154°

۱.وَ قَالَ ع:اَلرَّاضِي بِفِعْلِ قَوْمٍ كَالدَّاخِلِ فِيهِ مَعَهُمْ وَ عَلَى كُلِّ دَاخِلٍ‏ فِي بَاطِلٍ إِثْمَانِ إِثْمُ‏ اَلْعَمَلِ بِهِ وَ إِثْمُ‏اَلرِّضَااَلرِّضَى بِهِ‏.

155°

۱.وَ قَالَ ع:اِعْتَصِمُوا}4668{Bاِسْتَعْصِمُوابِالذِّمَمِ فِي أَوْتَارِهَاأَوْتَادِهَا .

157156°

۱.وَ قَالَ ع:عَلَيْكُمْ بِطَاعَةِ مَنْ لاَ تُعْذَرُونَ‏ فِي جَهَالَتِهِ‏بِجَهَالَتِهِ‏ .

159157°

۱.وَ قَالَ‏ ع:قَدْ بُصِّرْتُمْ‏ إِنْ أَبْصَرْتُمْ وَ قَدْ هُدِيتُمْ إِنِ‏ اِهْتَدَيْتُمْ وَ أُسْمِعْتُمْ إِنِ اِسْتَمَعْتُمْ .

صفحه از 853