نهج البلاغه 1 - صفحه 508

219223°

۱.وَ قَالَ ع‏:مَنْ كَسَاهُ اَلْحَيَاءُ ثَوْبَهُ لَمْ يَرَ اَلنَّاسُ عَيْبَهُ‏.

220224°

۱.وَ قَالَ ع:بِكَثْرَةِ اَلصَّمْتِ تَكُونُ اَلْهَيْبَةُ وَ بِالنَّصَفَةِ يَكْثُرُ اَلْمُوَاصِلُونَ‏ وَ بِالْإِفْضَالِ تَعْظُمُ اَلْأَقْدَارُ وَ بِالتَّوَاضُعِ‏ تَتِمُّ اَلنِّعْمَةُ وَ بِاحْتِمَالِ اَلْمُؤَنِ يَجِبُ اَلسُّؤْدُدُ وَ بِالسِّيرَةِ اَلْعَادِلَةِ يُقْهَرُ اَلْمُنَاوِئُ‏ وَ بِالْحِلْمِ عَنِ اَلسَّفِيهِ تَكْثُرُ اَلْأَنْصَارُ عَلَيْهِ‏.

221225°

۱.وَ قَالَ ع:اَلْعَجَبُ لِغَفْلَةِ اَلْحُسَّادِ عَنْ سَلاَمَةِ اَلْأَجْسَادِ .

222226°

۱.وَ قَالَ ع:اَلطَّامِعُ فِي وِثَاقِ اَلذُّلِ‏.

223227°

۱.وَ قَالَ ع‏وَقَدْسُئِلَ عَنِ اَلْإِيمَانِ فَقَالَ‏ اَلْإِيمَانُ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ وَ إِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ‏ وَ عَمَلٌ بِالْأَرْكَانِ‏.

224228°

۱.وَ قَالَ ع:مَنْ أَصْبَحَ عَلَى اَلدُّنْيَا حَزِيناً فَقَدْ أَصْبَحَ لِقَضَاءِ اَللَّهِ سَاخِطاً وَ مَنْ أَصْبَحَ يَشْكُو مُصِيبَةً نَزَلَتْ بِهِ فَقَدْ أَصْبَحَ‏فَإِنَّمَايَشْكُو رَبَّهُ‏ وَ مَنْ أَتَى غَنِيّاً فَتَوَاضَعَ لَهُ لِغِنَاهُ ذَهَبَ ثُلُثَا دِينِهِ‏ وَ مَنْ قَرَأَاَلْقُرْآنَ‏فَمَاتَ فَدَخَلَ‏اَلنَّارَفَهُوَ مِمَّنْ كَانَ‏مِمَّنْ‏يَتَّخِذُ آيَاتِ اَللَّهِ هُزُواً وَ مَنْ لَهِجَ قَلْبُهُ بِحُبِّ اَلدُّنْيَا اِلْتَاطَ قَلْبُهُ مِنْهَا بِثَلاَثٍ‏ هَمٍّ لاَ يُغِبُّهُ وَ حِرْصٍ لاَ يَتْرُكُهُ وَ أَمَلٍ لاَ يُدْرِكُهُ‏.

225229°

۱.وَ قَالَ ع:كَفَى بِالْقَنَاعَةِ مُلْكاً وَ بِحُسْنِ اَلْخُلُقِ ـ
نَعِيماً وَ سُئِلَ ع عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى-فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيََاةً طَيِّبَةً۱۱-۱۳(۱۶:۹۷) فَقَالَ هِيَ اَلْقَنَاعَةُ .

۱.226 وَ سُئِلَ ع عَنْ‏ قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ-فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيََاةً طَيِّبَةً۱۱-۱۳(۱۶:۹۷)فَقَالَ هِيَ اَلْقَنَاعَةُ.

227230°

۱.وَ قَالَ ع:شَارِكُوا اَلَّذِي‏اَلَّذِينَ‏قَدْ أَقْبَلَ‏عَلَيْهِمُ‏عَلَيْهِ اَلرِّزْقُ‏ فَإِنَّهُ أَخْلَقُ لِلْغِنَى وَ أَجْدَرُ بِإِقْبَالِ اَلْحَظِّ عَلَيْهِ‏.

228231°

۱.وَ قَالَ ع:فِي‏ قَوْلِهِ تَعَالَى‏عَزَّ وَ جَلَ‏إِنَّ اَللََّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ اَلْإِحْسََانِ‏۱-۶(۱۶:۹۰)اَلْعَدْلُ اَلْإِنْصَافُ وَ اَلْإِحْسَانُ اَلتَّفَضُّلُ‏.

229232°

۱.وَ قَالَ ع‏:مَنْ يُعْطِ بِالْيَدِ اَلْقَصِيرَةِ يُعْطَ بِالْيَدِ اَلطَّوِيلَةِ.

قال‏الرضي‏[رحمه الله تعالى‏] و معنى ذلك أن ما ينفقه المرء من ماله في سبيل الخير و البر و إن كان يسيرا فإن الله تعالى يجعل الجزاء عليه عظيما كثيرا و اليدان هاهنا عبارة عن النعمتين ففرق‏ ع بين نعمة العبد و نعمة الرب تعالى ذكره بالقصيرة و الطويلة فجعل‏ تلك قصيرة و هذه طويلة لأن نعم الله أبدا تضعف على نعم‏[المخلوقين‏]المخلوق أضعافا كثيرة إذ كانت نعم الله‏ أصل النعم كلها فكل نعمة إليها ترجع و منها تنزع‏

230233°

۱.وَ قَالَ ع:لاِبْنِهِ‏2اَلْحَسَنِ‏ع لاَ تَدْعُوَنَّ إِلَى مُبَارَزَةٍ وَ إِنْ‏فَإِنْ‏دُعِيتَ إِلَيْهَا فَأَجِبْ‏ فَإِنَّ اَلدَّاعِيَ إِلَيْهَا بَاغٍ وَ اَلْبَاغِيَ مَصْرُوعٌ‏.

231234°

۱.وَ قَالَ ع‏:خِيَارُ خِصَالِ اَلنِّسَاءِ شِرَارُ خِصَالِ اَلرِّجَالِ اَلزَّهْوُ وَ اَلْجُبْنُ وَ اَلْبُخْلُ‏ فَإِذَا كَانَتِ اَلْمَرْأَةُ مَزْهُوَّةً
لَمْ تُمَكِّنْ مِنْ‏ نَفْسِهَا وَ إِذَا كَانَتْ بَخِيلَةً حَفِظَتْ‏ مَالَهَا وَ مَالَ‏ بَعْلِهَا وَ إِذَا كَانَتْ جَبَانَةً فَرِقَتْ‏ مِنْ كُلِّ شَيْ‏ءٍ يَعْرِضُ لَهَا.

232235°

۱.وَ قِيلَ لَهُ‏ع‏صِفْ لَنَا اَلْعَاقِلَ فَقَالَ ع هُوَ اَلَّذِي يَضَعُ اَلشَّيْ‏ءَ مَوَاضِعَهُ فَقِيلَ فَصِفْ لَنَا اَلْجَاهِلَ‏قَالَ‏فَقَالَ قَدْقُلْتُ‏فَعَلْتُ‏ .

قال‏الرضي‏[رحمه الله‏ تعالى‏] يعني أن الجاهل هو الذي‏ لا يضع الشي‏ء مواضعه فكأن‏ ترك صفته صفة له‏ إذ كان بخلاف وصف العاقل‏

233236°

۱.وَ قَالَ ع:وَ اَللَّهِ لَدُنْيَاكُمْ هَذِهِ أَهْوَنُ‏ فِي عَيْنِي مِنْ عِرَاقِ‏}4731{Bعُرَاقِ‏خِنْزِيرٍ فِي يَدِ مَجْذُومٍ‏.

234237°

۱.وَ قَالَ ع‏:إِنَّ قَوْماً عَبَدُوا اَللَّهَ رَغْبَةً فَتِلْكَ عِبَادَةُ اَلتُّجَّارِ وَ إِنَّ قَوْماً عَبَدُوا اَللَّهَ رَهْبَةً فَتِلْكَ عِبَادَةُ اَلْعَبِيدِ وَ إِنَّ قَوْماً عَبَدُوا اَللَّهَ شُكْراً فَتِلْكَ عِبَادَةُ اَلْأَحْرَارِ.

235238°

۱.وَ قَالَ ع:اَلْمَرْأَةُ شَرٌّ كُلُّهَا وَ شَرُّ مَا فِيهَا أَنَّهُ لاَ بُدَّ مِنْهَا.

236239°

۱.وَ قَالَ ع:مَنْ أَطَاعَ‏ اَلتَّوَانِيَ ضَيَّعَ اَلْحُقُوقَ وَ مَنْ‏ أَطَاعَ اَلْوَاشِيَ ضَيَّعَ اَلصَّدِيقَ‏.

237240°

۱.وَ قَالَ ع:اَلْحَجَرُاَلْغَصْبُ‏اَلْغَصِيبُ فِي اَلدَّارِ رَهْنٌ‏ عَلَى خَرَابِهَا .

صفحه از 853