نهج البلاغه 1 - صفحه 512

248251°

۱.وَ قَالَ ع‏:مَرَارَةُ اَلدُّنْيَا حَلاَوَةُ اَلْآخِرَةِ وَ حَلاَوَةُ اَلدُّنْيَا مَرَارَةُ اَلْآخِرَةِ.

249252°

۱.وَ قَالَ ع:فَرَضَ‏ اَللَّهُ اَلْإِيمَانَ تَطْهِيراً مِنَ اَلشِّرْكِ‏ وَ اَلصَّلاَةَ تَنْزِيهاً عَنِ اَلْكِبْرِ وَ اَلزَّكَاةَ تَسْبِيباً لِلرِّزْقِ‏ وَ اَلصِّيَامَ اِبْتِلاَءً لِإِخْلاَصِ اَلْخَلْقِ‏ وَ اَلْحَجَ‏تَقْوِيَةًتَقْرِبَةً لِلدِّينِ‏ وَ اَلْجِهَادَ عِزّاً لِلْإِسْلاَمِ‏ وَ اَلْأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ مَصْلَحَةً لِلْعَوَامِ‏ وَ اَلنَّهْيَ عَنِ اَلْمُنْكَرِ رَدْعاً لِلسُّفَهَاءِ وَ صِلَةَ اَلرَّحِمِ مَنْمَاةً لِلْعَدَدِ وَ اَلْقِصَاصَ حَقْناً لِلدِّمَاءِ وَ إِقَامَةَ اَلْحُدُودِ إِعْظَاماً لِلْمَحَارِمِ‏ وَ تَرْكَ شُرْبِ اَلْخَمْرِ تَحْصِيناً لِلْعَقْلِ‏ وَ مُجَانَبَةَ اَلسَّرِقَةِ إِيجَاباً لِلْعِفَّةِ وَ تَرْكَ اَلزِّنَى‏اَلزِّنَاتَحْصِيناً لِلنَّسَبِ‏ وَ تَرْكَ اَللِّوَاطِ تَكْثِيراً لِلنَّسْلِ‏ وَ اَلشَّهَادَاتِ اِسْتِظْهَاراً عَلَى اَلْمُجَاحَدَاتِ‏ وَ تَرْكَ اَلْكَذِبِ تَشْرِيفاً لِلصِّدْقِ‏ وَ اَلسَّلاَمَ أَمَاناً مِنَ اَلْمَخَاوِفِ‏ وَ اَلْأَمَانَةَ نِظَاماً لِلْأُمَّةِ وَ اَلطَّاعَةَ تَعْظِيماً لِلْإِمَامَةِ.

250253°

۱.وَ كَانَ ع يَقُولُ:أَحْلِفُوا اَلظَّالِمَ إِذَا أَرَدْتُمْ يَمِينَهُ بِأَنَّهُ بَرِي‏ءٌ مِنْ حَوْلِ اَللَّهِ وَ قُوَّتِهِ فَإِنَّهُ إِذَا حَلَفَ بِهَا كَاذِباً عُوجِلَ اَلْعُقُوبَةَ وَ إِذَا حَلَفَ بِاللَّهِ اَلَّذِي‏ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ لَمْ يُعَاجَلْ لِأَنَّهُ قَدْ وَحَّدَ اَللَّهَ‏سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى‏.

251254°

۱.وَ قَالَ ع:يَا اِبْنَ آدَمَ‏ كُنْ وَصِيَّ نَفْسِكَ فِي مَالِكَ وَ اِعْمَلْ‏فِي مَالِكَ‏فِيهِ مَا تُؤْثِرُ أَنْ يُعْمَلَ‏يَعْمَلَ‏فِيهِ مِنْ بَعْدِكَ مَنْ بَعْدَكَ .

صفحه از 853