نهج البلاغه 1 - صفحه 517

2581و من كلامه ع‏ المتضمن ألفاظا من الغريب تحتاج إلى تفسير قوله ع في حديثه‏و في حديثه ع‏

۱.فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ ضَرَبَ يَعْسُوبُ اَلدِّينِ بِذَنَبِهِ فَيَجْتَمِعُونَ إِلَيْهِ كَمَا يَجْتَمِعُ قَزَعُ اَلْخَرِيفِ.

قال‏الرضي‏[رحمه الله تعالى‏]-[يعسوب الدين‏]اليعسوب السيد العظيم المالك لأمور الناس يومئذ و القزع قطع الغيم التي لا ماء فيها

2592 و في حديثه ع‏

۱.هَذَا اَلْخَطِيبُ اَلشَّحْشَحُ.

يريد الماهر بالخطبة الماضي فيها و كل ماض في كلام أو سير فهو شحشح و الشحشح في غير هذا الموضع البخيل الممسك‏

2603:ومنه‏في حديثه ع‏

۱.إِنَ‏ لِلْخُصُومَةِ قُحَماً.

يريد بالقحم المهالك‏ لأنها تقحم أصحابها في المهالك و المتالف في الأكثر فمن ذلك‏ قحمة الأعراب و هو أن تصيبهم السنة فتتعرق أموالهم فذلك تقحمها فيهم‏ و قيل فيه وجه آخر و هو أنها تقحمهم بلاد الريف أي‏ تحوجهم إلى دخول الحضر عند محول البدو

صفحه از 853