482474°
۱.وَ قَالَ ع:مَا اَلْمُجَاهِدُ اَلشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ بِأَعْظَمَ أَجْراً مِمَّنْ قَدَرَ فَعَفَ لَكَادَ اَلْعَفِيفُ أَنْ يَكُونَ مَلَكاً مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ.
483475°
۱.وَ قَالَ ع:اَلْقَنَاعَةُ مَالٌ لاَ يَنْفَدُ.
قالالرضيو قد روى بعضهم هذا الكلام[عن14رسول الله ص]14لرسول الله ص
484476°
۱.وَ قَالَ ع:لِزِيَادِ اِبْنِ أَبِيهِوَ قَدِ اِسْتَخْلَفَهُلِعَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْعَبَّاسِعَلَىفَارِسَوَ أَعْمَالِهَا فِي كَلاَمٍ طَوِيلٍ كَانَ بَيْنَهُمَا نَهَاهُ فِيهِ عَنْتَقْدِيمِتَقَدُّمِ اَلْخَرَاجِ .اِسْتَعْمِلِ اَلْعَدْلَ وَ اِحْذَرِ اَلْعَسْفَ وَ اَلْحَيْفَ فَإِنَّ اَلْعَسْفَ يَعُودُ بِالْجَلاَءِ وَ اَلْحَيْفَ يَدْعُو إِلَى اَلسَّيْفِ.
485477°
۱.وَ قَالَ ع:أَشَدُّ اَلذُّنُوبِ مَا اِسْتَخَفَّ بِهَاصَاحِبُهَاصَاحِبُهُ .
486478°
۱.وَ قَالَ ع:مَا أَخَذَ اَللَّهُ عَلَى أَهْلِ اَلْجَهْلِ أَنْ يَتَعَلَّمُوا حَتَّى أَخَذَ عَلَى أَهْلِ اَلْعِلْمِ أَنْ يُعَلِّمُوا.
487479°
۱.وَ قَالَ ع:شَرُّ اَلْإِخْوَانِ مَنْتَكَلَّفُتُكُلِّفَ لَهُ.
قالالرضيلأن التكليف مستلزم للمشقة و هو شر لازم عن الأخ المتكلف له فهو شر الإخوان
488480°
۱.وَ قَالَ عفِي كَلاَمٍ لَهُ:إِذَا اِحْتَشَمَ اَلْمُؤْمِنُ أَخَاهُ فَقَدْ فَارَقَهُ.
قالالرضييقال حشمه و أحشمه إذا أغضبه و قيل أخجله أو احتشمه طلب ذلك له و هو مظنة مفارقتهو هذا حين انتهاء الغاية بنا إلى قطع المختار من كلام1أمير المؤمنينعليه السلام،حامدين للّه سبحانه على ما منّ به من توفيقنا لضم ما انتشر من أطرافه،و تقريب ما بعد من أقطاره . و تقرر العزم كما شرطنا أولا على تفضيل أوراق من البياض في آخر كل باب من الأبواب،ليكون لاقتناص الشارد،و استلحاق الوارد،و ما عسى أن يظهر لنا بعد الغموض،و يقع إلينا بعد الشذوذ،و ما توفيقنا إلا باللّه:عليه توكلنا،و هو حسبنا
وَ نِعْمَ اَلْوَكِيلُ17-19(3:173)
.
و ذلك فيرجب سنة أربع مائة من الهجرة،و صلى اللّه على سيدنا14محمدخاتم الرسل، و الهادي إلى خير السبل،وآلهالطاهرين،و أصحابه نجوم اليقين .