نهج البلاغه 1 - صفحه 559

482474°

۱.وَ قَالَ ع:مَا اَلْمُجَاهِدُ اَلشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ اَللَّهِ بِأَعْظَمَ أَجْراً مِمَّنْ قَدَرَ فَعَفَ‏ لَكَادَ اَلْعَفِيفُ أَنْ يَكُونَ مَلَكاً مِنَ اَلْمَلاَئِكَةِ.

483475°

۱.وَ قَالَ ع:اَلْقَنَاعَةُ مَالٌ لاَ يَنْفَدُ.

قال‏الرضي‏و قد روى بعضهم هذا الكلام‏[عن‏14رسول الله ص‏]14لرسول الله ص‏

484476°

۱.وَ قَالَ ع:لِزِيَادِ اِبْنِ أَبِيهِ‏وَ قَدِ اِسْتَخْلَفَهُ‏لِعَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْعَبَّاسِ‏عَلَى‏فَارِسَ‏وَ أَعْمَالِهَا فِي كَلاَمٍ طَوِيلٍ كَانَ بَيْنَهُمَا نَهَاهُ فِيهِ عَنْ‏تَقْدِيمِ‏تَقَدُّمِ اَلْخَرَاجِ‏ .اِسْتَعْمِلِ اَلْعَدْلَ وَ اِحْذَرِ اَلْعَسْفَ وَ اَلْحَيْفَ فَإِنَّ اَلْعَسْفَ يَعُودُ بِالْجَلاَءِ وَ اَلْحَيْفَ يَدْعُو إِلَى اَلسَّيْفِ‏.

485477°

۱.وَ قَالَ ع‏:أَشَدُّ اَلذُّنُوبِ مَا اِسْتَخَفَّ بِهَاصَاحِبُهَاصَاحِبُهُ‏ .

486478°

۱.وَ قَالَ ع‏:مَا أَخَذَ اَللَّهُ عَلَى أَهْلِ اَلْجَهْلِ أَنْ يَتَعَلَّمُوا حَتَّى أَخَذَ عَلَى أَهْلِ اَلْعِلْمِ أَنْ يُعَلِّمُوا.

487479°

۱.وَ قَالَ ع:شَرُّ اَلْإِخْوَانِ مَنْ‏تَكَلَّفُ‏تُكُلِّفَ لَهُ‏.

قال‏الرضي‏لأن التكليف مستلزم للمشقة و هو شر لازم عن الأخ المتكلف له فهو شر الإخوان‏

488480°

۱.وَ قَالَ ع‏فِي كَلاَمٍ لَهُ‏:إِذَا اِحْتَشَمَ اَلْمُؤْمِنُ أَخَاهُ فَقَدْ فَارَقَهُ‏.

قال‏الرضي‏يقال حشمه و أحشمه إذا أغضبه و قيل أخجله أو احتشمه طلب ذلك له و هو مظنة مفارقته‏و هذا حين انتهاء الغاية بنا إلى قطع المختار من كلام‏1أمير المؤمنين‏عليه السلام،حامدين للّه سبحانه على ما منّ به من توفيقنا لضم ما انتشر من أطرافه،و تقريب ما بعد من أقطاره . و تقرر العزم كما شرطنا أولا على تفضيل أوراق من البياض في آخر كل باب من الأبواب،ليكون لاقتناص الشارد،و استلحاق الوارد،و ما عسى أن يظهر لنا بعد الغموض،و يقع إلينا بعد الشذوذ،و ما توفيقنا إلا باللّه:عليه توكلنا،و هو حسبنا

وَ نِعْمَ اَلْوَكِيلُ‏17-19(3:173)

.
و ذلك في‏رجب سنة أربع مائة من الهجرة،و صلى اللّه على سيدنا14محمدخاتم الرسل، و الهادي إلى خير السبل،وآله‏الطاهرين،و أصحابه نجوم اليقين .

صفحه از 853