نهج البلاغه 1 - صفحه 664

{B1L(-(2941)الحُزُونة:غلظ في الأرض.-)
(-(2942)نَسَخَ الخلقَ:نقلهم بالتناسل عن أصولهم،فجعلهم بعد الوحدة في الأصول فرقا.-)
(-(2943)العاهر:من يأتي غير حلّة كالفاجر.-)
(-(2944)ضرب في الشي‏ء:صار له نصيب منه.-)
(-(2945)العِصَم-بكسر ففتح-:جمع عصمة و هي ما يعتصم به.و عصم الطاعات:الإخلاص للََّه وحده.-)
(-(2946)الكِفاء-بالكسر-:الكافي أو الكِفاية.-)
(-(2947)المستحفَظين:بصيغة اسم المفعول:
الذين أودعوا العلم ليحفظوه.-)
(-(2948)الوِلاية:الموالاة و المصافاة.-)
(-(2949)الرَوِيّةفعيلة-بمعنى فاعلة-:أي يروي شرابها من ظمأ التباعد و النفرة.-)
(-(2950)رِيّة-بكسر الراء و تشديد الياء- الواحدة من الريّ:زوال العطش.-)
(-(2951)الرِيبة:الشك في العقائد.-)
(-(2952)عقد خلقهم:أي وصل خلقهم الجسماني و أخلاقهم النفسية بهذه الصفات.و أحكم صلتهما بها حتى كأنهما معقودان بها.-)
(-(2953)«كتفاضل البَذْرِ يُنْتَقَى»:
أي كانوا إذا نسبتهم إلى سائر الناس رأيتهم يفضلونهم و يمتازون عليهم كتفاضل البذر،فان البذر يعتنى بتنقيته ليخلص النبات من الزوان.
2Lو يكون النوع صافيا لا يخالطه غيره،و بعد التنقية يؤخذ منه و يلقى في الأرض،فالبذر يكون أفضل الحبوب و أخلصها.-)
(-(2954)التهذيب‏هنا:التنقية.-)
(-(2955)التمحيص:الاختبار.-)
(-(2956)الكرامة:هنا النصيحة أي اقبلوا نصيحة لا ابتغي عليها أجرا إلا قبولها.-)
(-(2957)القارعة:داعية الموت أو القيامة تأتي بغتة.-)
(-(2958)المُتَحَوّل-بفتح الواو مشددة-:
ما يتحوّل إليه.-)
(-(2959)معارف المنتقَل:المواضع التي يعرف الانتقال إليها.-)
(-(2960)الحَوْبة-بفتح الحاء-:الإثم، و إماطتها:تنحيتها.-)
(-(2961)الدابر:بقية الرجل من ولده و نسله،و أصل الدابر:الظهر، و كنى بقطعه عن الدواعي التي من شأنها قطع القوة و إبادة النسل.-)
(-(2962)الالتباس:الاختلاط.-)
(-(2963)التتابع:ركوب الأمر على خلاف الناس،أراد به هنا الإسراع إلى الشر و اللّجاجة.-)
(-(2964)تتكافأ:تتساوى.-)
(-(2965)أذْلال الطريق:جمع ذلّ-بكسر الذال-:مجراه و وسطه و«جرت أمور اللََّه أذلالها،و على أذلالها»أي وجوهها.

صفحه از 853