نهج البلاغه 1 - صفحه 68

26 و من خطبة له ع و فيها يصف‏العرب‏قبل‏البعثةثم يصف حاله قبل البيعة له‏

العرب‏قبل‏البعثة

۱.إِنَّ اَللَّهَ‏تَعَالَى‏بَعَثَ‏14مُحَمَّداً ص‏نَذِيراً لِلْعَالَمِينَ‏ وَ أَمِيناً عَلَى اَلتَّنْزِيلِ‏ وَ أَنْتُمْ مَعْشَرَاَلْعَرَبِ‏عَلَى شَرِّ دِينٍ وَ فِي شَرِّ دَارٍ مُنِيخُونَ بَيْنَ حِجَارَةٍ خُشْنٍ‏ وَ حَيَّاتٍ صُمٍ‏ تَشْرَبُونَ اَلْكَدِرَ وَ تَأْكُلُونَ اَلْجَشِبَ‏ وَ تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ‏ وَ تَقْطَعُونَ أَرْحَامَكُمْ‏ اَلْأَصْنَامُ فِيكُمْ مَنْصُوبَةٌ وَ اَلْآثَامُ بِكُمْ مَعْصُوبَةٌ.

و منها صفته قبل البيعة له‏

۱.فَنَظَرْتُ فَإِذَا لَيْسَ لِي مُعِينٌ إِلاَّأَهْلُ بَيْتِي‏فَضَنِنْتُ بِهِمْ عَنِ اَلْمَوْتِ‏ وَ أَغْضَيْتُ عَلَى اَلْقَذَى‏ وَ شَرِبْتُ عَلَى اَلشَّجَا وَ صَبَرْتُ عَلَى أَخْذِ اَلْكَظَمِ‏ وَ عَلَى أَمَرَّ مِنْ طَعْمِ اَلْعَلْقَمِ‏.

و منها

۱.وَ لَمْ يُبَايِعْ حَتَّى شَرَطَ أَنْ يُؤْتِيَهُ عَلَى اَلْبَيْعَةِ ثَمَناً فَلاَ ظَفِرَتْ يَدُ اَلْبَائِعِ‏ وَ خَزِيَتْ أَمَانَةُ اَلْمُبْتَاعِ‏ فَخُذُوا لِلْحَرْبِ أُهْبَتَهَا وَ أَعِدُّوا لَهَا عُدَّتَهَا فَقَدْ شَبَ‏ لَظَاهَا وَ عَلاَ سَنَاهَا وَ اِسْتَشْعِرُوا اَلصَّبْرَ فَإِنَّهُ أَدْعَى إِلَى اَلنَّصْرِ .

صفحه از 853