نهج البلاغه 1 - صفحه 707

{B1L(-(4329)الوَغَى:الحرب.-)
(-(4330)«لم تُمَاشِها الهُوَيْنى»:أي لم ترافقها المساهلة.-)
(-(4331)الخُدْعَة:مثلّثة الخاء:ما تصرف به الصبي عن اللبن و طلبه أول فطامه،و ما تصرف به عدوّك عن قصدك به في الحروب و نحوها.-)
(-(4332)الفِصَال:الفطام.-)
(-(4333)اللّمْح الباصر:الأمر الواضح.-)
(-(4334)عِيان الأمُور:مشاهدتها و معاينتها.-)
(-(4335)الاقْتِحام:إلقاء الناس في الأمر من غير رويّة.-)
(-(4336)المَيْن:الكذب.-)
(-(4337)انتحالك:ادعاؤك لنفسك.-)
(-(4338)ما قَدْ عَلا عنك:ما هو أرفع من مقامك.-)
(-(4339)«ابتزازك»:أي سلبك.-)
(-(4340)اخْتُزِنَ-أي منع-دون الوصول اليك.-)
(-(4341)المراد بالذي هو ألزم له من لحمه و دمه البيعة بالخلافة لأمير المؤمنين.-)
(-(4342)اللَبْس-بالفتح-:مصدر«لبس عليه الأمر يلبس»كضرب يضرب أي خلطه،و في التنزيل:
(و للبسنا عليهم ما يلبسون).-)
(-(4343)اللُبْسَة-بالضم-:الإشكال.-)
(-(4344)أغْدَفَت المرأة قِنَاعَها:أرسلته على وجهها فسترته،و أغدف الليل:أرخى سدوله-أي أغطيته- 2Lمن الظلام.و الجلابيب:جمع جلباب،و هو الثوب الأعلى يغطي ما تحته،أي طالما أسدلت الفتنة أغطيته الباطل فأخفت الحقيقة.-)
(-(4345)أغْشَتِ الأبصار:أضعفتها و منعتها النفوذ إلى المرئيات الحقيقية.-)
(-(4346)أفَانِينُ القَوْل:ضروبه و طرائقه.-)
(-(4347)السِّلْم:ضد الحرب.-)
(-(4348)الأساطير:جمع أسطورة، بمعنى الخرافة لا يعرف لها منشأ.-)
(-(4349)حاكَه يحوكه:نسجه،و نسج الكلام:تأليفه.-)
(-(4350)الحِلْم-بالكسر-:العقل.-)
(-(4351)الدَهاس-كسحاب-:أرض رخوة لا هي تراب و لا رمل،و لكن منهما،يعسر فيها السير.-)
(-(4352)الخابط في السير:الذي لا يهتدي.-)
(-(4353)الدِيماس-بالكسر-:المكان المظلم تحت الأرض.-)
(-(4354)المَرْقبة-بفتح فسكون-:مكان الارتقاب،و هو العلو و الإشراف، أي رفعت نفسك إلى منزلة بعيد عنك مطلبها.-)
(-(4355)«نازحة»:أي بعيدة،و الأعلام:
جمع علم،و هو ما ينصب ليهتدي به،أي خفيّة المسالك.-)
(-(4356)الأَنُوق-كصبور-:طير أصلع الرأس،أصفر المِنْقار،يقال:
أعزّ من بيض الأنوق،إذ تحرزه

صفحه از 853