نهج البلاغه 1 - صفحه 738

1Lو التواضع أحوج إلى الإنصاف من غيرهم 439.

أهل الجاهلية

أطاعوا الشيطان فسلكوا مسالكه 47- كانوا على شرّ دين و في شرّ دار 68- استخفّتهم الجاهلية الجهلاء،حيارى في زلزال من الأمر و بلاء من الجهل 140- جفاة الجاهلية لا في الدين يتفقهون و لا عن اللََّه يعقلون 240-قادتهم أزمة الحين، و استغلقت على أفئدتهم أقفال الرين 283.

أهل العراق‏

أهل العراق كالمرأة الحامل 100.

الإيمان‏

من الإيمان ما يكون ثابتا مستقرا في القلوب،و منه ما يكون عواري بين القلوب و الصدور 279-لا يعي حديث الإيمان إلا صدور أمينة،و أحلام رزينة 280-لا تعرفون من الإيمان إلا رسمه 299.
2L

-ب-

البحر

إثارة موج البحار بريح عاصفة 40- كبس اللََّه الأرض على لجج بحار زاخرة تلتطم أو اذيّ أمواجها،و تصطفق متقاذفات أثباجها 131-بعد أن تمعّكت الأرض بكواهلها على الماء،أصبح البحر ساجيا مقهورا،و في حكمة الذل منقادا أسيرا 132-يعلم اللََّه ما تحضن عليه أمواج البحار 135-من بديع صنعة اللََّه أنه جعل من ماء البحر الزاخر المتراكم المتقاصف يبسا جامدا 328.

البخل‏

البخل بالمال للذي رزقه و البخل بالنفس للذي خلقها 174-البخيل لا يجوز أن يلي إمامة المسلمين،لئلا تكون في أموالهم نهمته 189.

البدعة

اتقوا البدع،و الزموا المهيع 202- الخائضون في بحر الفتن أخذوا بالبدع دون السنن 215-إن البدع لظاهرة لها أعلام 235-المبتدعات المشبّهات هن المهلكات إلا ما حفظ اللََّه منها 244.

صفحه از 853