نهج البلاغه 1 - صفحه 763

1Lغير حقه تبذير و إسراف 183-تعاديتم في كسب الأموال 192-من آتاه اللََّه مالا فليصل به القرابة،و ليحسن فيه الضيافة، و ليفكّ به الأسير و العاني،و ليعط منه الفقير و الغارم 198-قول الرسول لعلي:
«إن القوم سيفتنون بأموالهم»220- إن هذا المال في‏ء المسلمين و جلب أسيافهم 353-ينبغي أن يترك المال على أصوله 379-لا توكل بمال المسلمين إلا ناصحا أمينا 381.

المحكم و المتشابه‏

بيّن الرسول الكريم محكم الكتاب و متشابهه 44-الحافظون الصادقون يعرفون المحكم و المتشابه 327.

محمّد رسول اللََّه‏

بعثه اللََّه لإنجاز عدته و إتمام نبوته 44- ترك للمؤمنين كتاب اللََّه 44-أورى قبس القابس و أضاء الطريق للخابط 101- تمّت بمحمّد حجّة اللََّه على خلقه و بلغ المقطع عذره و نذره 134-أخرجه اللََّه من أفضل المعادن منبتا،و أعزّ الأرومات مغرسا 139-سيرته القصد،و سنّته الرشد،و كلامه الفصل 139-مستقرّه خير مستقرّ،في معادن الكرامة و مماهد السلامة 141-قاتل بمن أطاعه من عصاه 2L150-بعثه اللََّه شهيدا و بشيرا و نذيرا، خير البريّة طفلا،و أنجبها كهلا 151- أمين اللََّه المأمون و شهيده يوم الدين 153- اختاره من شجرة الأنبياء،و مشكاة الضياء 156-حقّر الدنيا و صغّرها،فأعرض عنها بقلبه،و أمات ذكرها عن نفسه 162 -بعث اللََّه محمدا ليخرج الناس من عبادة الأوثان إلى عبادته 204-أضاءت به البلاد بعد الضلالة المظلمة،و الجهالة الغالبة، و الجفوة الجافية 210-قبضت عنه أطراف الدنيا و وطّئت لغيره أكنافها 226-محمد رسول اللََّه أسوة لمن تأسى،و عزاء لمن تعزّى 227-عرضت عليه الدنيا فأبي أن يقبلها 228-ابتعثه بالنور المضي‏ء، و البرهان الجلي 229-بعثه اللََّه رسولا هاديا بكتاب ناطق و أمر قائم 243-أمين وحيه،و خاتم رسله 247-المصطفى لكرائم رسالاته،و الموضّحة به أشراط الهدى 257-محمد عبده و رسوله الصفيّ و أمينه الرضيّ 269-كلما نسخ اللََّه الخلق فرقتين جعله في خيرهما 330.

محمد بن أبي بكر

كان ربيبا لعليّ حبيبا إلى قلبه 98.

المخاطرة

لا تخاطر بشي‏ء رجاء أكثر منه 403.

صفحه از 853