نهج البلاغه 1 - صفحه 86

46 و من كلام له ع عند عزمه على المسير إلى‏الشام‏ و هو دعاء دعا به ربه عند وضع رجله في الركاب‏

۱.اَللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ اَلسَّفَرِ وَ كَآبَةِ اَلْمُنْقَلَبِ‏ وَ سُوءِ اَلْمَنْظَرِ فِي اَلْأَهْلِ وَ اَلْمَالِ وَ اَلْوَلَدِ اَللَّهُمَّ أَنْتَ اَلصَّاحِبُ فِي اَلسَّفَرِ وَ أَنْتَ اَلْخَلِيفَةُ فِي اَلْأَهْلِ‏ وَ لاَ يَجْمَعُهُمَا غَيْرُكَ‏ لِأَنَّ اَلْمُسْتَخْلَفَ لاَ يَكُونُ مُسْتَصْحَباً وَ اَلْمُسْتَصْحَبُ لاَ يَكُونُ مُسْتَخْلَفاً.

قال‏السيد الشريف‏رضي الله عنه‏ و ابتداء هذا الكلام مروي عن‏14رسول الله ص‏ و قد قفاه‏1أمير المؤمنين ع‏بأبلغ كلام و تممه بأحسن تمام‏ من قوله و لا يجمعهما غيرك إلى آخر الفصل‏

47 و من كلام له ع في ذكرالكوفة

۱.كَأَنِّي بِكِ يَاكُوفَةُتُمَدِّينَ مَدَّ اَلْأَدِيمِ اَلْعُكَاظِيِ‏ تُعْرَكِينَ بِالنَّوَازِلِ‏ وَ تُرْكَبِينَ بِالزَّلاَزِلِ‏ وَ إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّهُ مَا أَرَادَ بِكِ جَبَّارٌ سُوءاً إِلاَّ اِبْتَلاَهُ اَللَّهُ بِشَاغِلٍ‏أَوْوَ رَمَاهُ بِقَاتِلٍ .

صفحه از 853