مبانی رجالی امام خمينی - صفحه 132

او يكى از بزرگان واقفيه بوده كه نجاشى با تعبير «هو أحد عُمُد الواقفة» از او ياد كرده است. ۱ او يكى از مشايخ روايى ابن ابى عمير است. امام(ره) در بحث اصحاب اجماع, عبارات فراوانى كه دلالت بر تضعيف او مى كند, نقل مى نمايد; حتّى تمايل به اعتقاد به سوء حالت او قبل از وقف پيدا مى كند و عمل اماميه به روايات او را موجب توثيق او نمى داند. عبارت ايشان چنين است:
[يروى ابن أبى عمير] عن على بن أبى حمزة البطائنى الذى قال فيه أبوالحسن على بن الحسن بن الفضّال على المحكيّ: «على بن أبى حمزة كذّاب متّهم ملعون. قد رويت عنه أحاديث كثيرة و كتبت عنه تفسير القرآن من أوله الى آخره, إلاّ أنّى لاأستحلّ أن أروى عنه حديثاً واحداً». نعم, عن صاحب المعالم أن ذلك فى حق ابنه الحسن بن على بن أبى حمزة; و عن ابن الغضائرى: «إنّه ـ لعنه اللّه ـ أصل الوقف وأشد الخلق عداوة للمولى, يعنى الرضا ـ عليه السلام ـ, و نقل عنه نفسه: قال لى أبوالحسن موسى ـ عليه السلام ـ: ”انّما أنت يا على و أصحابك أشباه الحمير“»; و روى الكشّى روايات فى ذمّه, منها مارواه بسنده, عن يونس بن عبدالرحمان قال: «مات أبوالحسن وليس من قوّامه أحد إلاّ وعنده المال الكثير وكان ذلك سبب وقفهم وجحودهم موته و كان عند على بن أبى حمزة ثلاثون ألف دينار», وروى بسنده عن محمد بن الفضيل, عن أبى الحسن الرضا ـ عليه السلام ـ حديثاً و فيه «وسمعته يقول فى ابن أبى حمزة: أما استبان لكم كذبه؟» الى غير ذلك.
والاعتذار بأنّ رواية ابن أبى عمير عنه كانت قبل وقفه غير مقبول لظهور ما تقدّم و غيره فى سوء حاله قبل الوقف وإنّ الوقف لأجل حطام الدنيا; ولهذا لم يستحل على بن الحسن بن فضّال أن يروى عنه رواية واحدة; فلو كان قبل الوقف صحيح الرواية لم يستحلّ له ترك روايته بناءً على كون ذلك فى حقّه كما عن ابن طاووس والعلامة. و عمل الطائفة برواياته لايوجب توثيقه, مع أنّه غير مسلّم بعد ما نقل

1.رجال النجاشى, ص۲۴۹(ش۶۵۶).

صفحه از 124