نهج البلاغه 1 - صفحه 706

{B1L(-(4301)تَبُوؤوا:أي تعودوا بالذل.-)
(-(4302)الأرِق-بفتح فكسر-:أي الساهر.-)
(-(4303)التثبيط:الترغيب في القعود و التخلف.-)
(-(4304)رفْع الذيل و شدّ المِئْزر:كناية عن التشمير للجهاد.-)
(-(4305)اخْرُج من جُحْرِك:كنى بجحره عن مقرّه.-)
(-(4306)«انْدُب»:أي ادع من معك.-)
(-(4307)إن حقّقْت-أي أخذت بالحق و العزيمة-فانفذ،أي امض الينا.-)
(-(4308)تفشّلت-أي جبنت.-)
(-(4309)الخاثِر:الغليظ،و الكلام تمثيل لاختلاط الأمر عليه من الحيرة، و أصل المثل«لا يدري أيخثر أم يذيب»قالوا:إن المرأة تملأ السمن فيختلط خاثره برقيقه فتقع في حيرة:إن أوقدت النار حتى يصفو احترق،و إن تركته بقي كدرا.-)
(-(4310)تُعْجَل عن قِعْدَتِك:القعدة -بالكسر-:هيئة القعود،و أعجله عن الأمر:حال دون إدراكه، أي يحال بينك و بين جلستك في الولاية.-)
(-(4311)الهُوَيْنى:تصغير الهونى-بالضم- مؤنث أهون.-)
(-(4312)اعْقِل عقلك:قيّده بالعزيمة، و لا تدعه يذهب مذاهب التردد.
من الخوف.-)
(-(4313)بالحَرِيّ:أي بالوجه الجدير بك.
{B2L(-(4314)«لَتُكْفَيَنّ»:بلام التأكيد و نونه، أي إنا لنكفيك القتال و نظفر فيه.-)
(-(4315)كَرْهاً:أي من غير رغبة.فإن أبا سفيان إنما أسلم قبل فتح مكة بليلة،خوف القتل،و خشية من جيش النبي(ص)البالغ عشرة آلاف و نيّف.-)
(-(4316)أنْفُ الاسلام:كناية عن أشراف العرب الذين دخلوا فيه قبل الفتح.-)
(-(4317)شَرّدِ به:طرده و فرق أمره.-)
(-(4318)المِصْرَانِ:الكوفة و البصرة.-)
(-(4319)فاسْتَرْفِهْ:فعل أمر،أي استح و لا تستعجل.-)
(-(4320)الحاصب:ريح تحمل التراب و الحصى.-)
(-(4321)الأغْوَار-جمع غور بالفتح-:
و هو الغبار.-)
(-(4322)الجُلْمُود-بالضم-:الصخر.-)
(-(4323)«أعْضَضْتُه به»:جعلته يعضّه و الباء زائدة.-)
(-(4324)أغْلَف القلب:الذي لا يدرك، كأن قلبه في غلاف لا تنفذ اليه المعاني.-)
(-(4325)مُقَارِب العقل:ناقصه ضعيفه، كأنه يكاد يكون عاقلا و ليس به عقل.-)
(-(4326)الضَالّة:ما فقدته من مال و نحوه، و نشد الضالة:طلبها ليردها، مثل يضرب لطالب غير حقه.-)
(-(4327)السَائِمَة:الماشية من الحيوان.-)
(-(4328)صُرِعُوا مَصَارِعَهُم:سقطوا قتلى في مطارحهم.

صفحه از 853