نهج البلاغه 1 - صفحه 715

{B1L(-(4556)فلا تنتهكوهاأي لا تنتهكوا نهيه عنها بإتيانها، و الانتهاك:الإهانة و الإضعاف.-)
(-(4557)لا تتكَلّفوها:أي لا تكلّفوا أنفسكم بها بعد ما سكت اللََّه عنها.-)
(-(4558)النِيَاط-ككتاب-:عرق معلّق به القلب.-)
(-(4559)البَضْعة-بفتح الباء-القطعة من اللحم،و المراد بها ها هنا القلب.-)
(-(4560)سَنَحَ له:بدا و ظهر.-)
(-(4561)التَحفّظ:هو التوقّي و التّحرّز من المضرات.-)
(-(4562)الغِرّة-بالكسر-:الغفلة، و«استلبته»:أي سلبته و ذهبت به عن رشده.-)
(-(4563)أفَاد المال:استفاده.-)
(-(4564)الفاقة:الفقر.-)
(-(4565)جَهَدَهُ:أعياه و أتعبه.-)
(-(4566)«كَظّتْهُ»:أي كربته و آلمته.-)
(-(4567)البِطْنَة-بالكسر-:امتلاء البطن حتى يضيق النفس.-)
(-(4568)النُمْرُقَةُ-بضم فسكون فضم ففتح-:الوسادة،و آل البيت أشبه بها للاستناد اليهم في أمور الدين،كما يستند إلى الوسادة لراحة الظهر و اطمئنان الأعضاء،و وصفها بالوسطى لاتصال سائر النمارق بها، فكأن الكل يعتمد عليها إما مباشرة أو بواسطة ما بجانبه،و آل البيت على الصراط الوسط العدل،يلحق 2Lبهم من قصر،و يرجع اليهم من غلا و تجاوز.-)
(-(4569)الغالي:المبالغ المجاوز للحدّ.-)
(-(4570)«لا يُصانع»:أي لا يداري في الحق.-)
(-(4571)المُضَارَعَة:المشابهة،و المعنى أنه لا يتشبه في عمله بالمبطلين.-)
(-(4572)اتباع المطامع:الميل معها و إن ضاع الحق.-)
(-(4573)تَهَافَتَ:تساقط بعد ما تصدّع.-)
(-(4574)أعْوَدُ:أنفع.-)
(-(4575)العُجْب-بضم العين-:الإعجاب بالنفس.-)
(-(4576)«الحَوْبَة»:هي الإثم.-)
(-(4577)«غَرّرَ»:أي أوقع بنفسه في الغرر و هو الخطر.-)
(-(4578)«يفنى ببقائه»:كلما طال عمره -و هو البقاء-تقدم إلى الفناء.-)
(-(4579)«يَسْقَمُ بصحّته»:أي كلما مدّت عليه الصحة تقرب من مرض الهرم، و سقم-كفرح-:مرض.-)
(-(4580)«يأتيه الموت من مأمنه»:أي الجهة التي يأمن إتيانه منها،فان أسبابه كامنة في نفس البدن.-)
(-(4581)المُسْتَدْرَج:هو الذي تابع اللََّه نعمته عليه و هو مقيم على عصيانه، إبلاغا للحجة و إقامة للمعذرة في أخذه.-)
(-(4582)ابْتَلى:امتحن.-)
(-(4583)الإملاء له:الإمهال.

صفحه از 853