نهج البلاغه 1 - صفحه 719

1L(-(4682)اللَجَاجة:شدة الخصام تعصبا، لا للحق،و هي تسلّ الرأي، أي تذهب به و تنزعه.-)
(-(4683)«بكفّه عَضّة»:أي يعض الظالم على يده ندما يوم القيامة.-)
(-(4684)وشيِك:قريب.أي أن الرحيل من الدنيا إلى الآخرة قريب.-)
(-(4685)إبْدَاء الصفحة:إظهار الوجه، و المراد الظهور بمقاومة الحق.-)
(-(4686)غُيّبُ:جمع غائب:يريد بالمشيرين أصحاب الرأي في الأمر، و هم علي و أصحابه من بني هاشم‏-)
(-(4687)خَصِيمُهم:المجادل باسمهم، و يريد احتجاج أبي بكر لعنة اللََّه عليه على الأنصار بأن المهاجرين شجرة النبي(ص).-)
(-(4688)الغَرَض-بالتحريك-:ما ينصب ليصيبه الرامي.-)
(-(4689)«تَنْتَضِل فيه»:أي تصيبه و تثبت فيه.-)
(-(4690)المَنايا-جمع منيّة-:و هي الموت.-)
(-(4691)النَهْب-بفتح فسكون-:ما ينهب.-)
(-(4692)الشَرَق-بالتحريك-:وقوف الماء في الحلق،أي مع كل لذة ألم.-)
(-(4693)المَنُون-بفتح الميم-:الموت.-)
(-(4694)أنفسنا نَصْب الحُتُوف:-أي تجاهها-.و الحتوف-جمع حتف-:أي هلاك.
{B2L(-(4695)الشَرَف:المكان العالي،و المراد به هنا كل ما علا من مكان و غيره.-)
(-(4696)الغَوْغَاء-بغينين معجمتين-:
أوباش الناس يجتمعون على غير ترتيب.-)
(-(4697)الأجَل:ما قدره اللََّه للحي من مدّة العمر.-)
(-(4698)جُنّة حصينة:وقاية منيعة.-)
(-(4699)الأوَد:بلوغ الأمر من الإنسان مجهوده لشدّته و صعوبة احتماله.-)
(-(4700)الشِماس-بالكسر-:امتناع ظهر الفرس من الركوب.-)
(-(4701)الضَرُوس-بفتح فضم-:الناقة السيّئة الخلق تعض حالبها،أي إن الدنيا ستنقاد لنا بعد جموحها و تلين بعد خشونتها،كما تنعطف الناقة على ولدها،و إن أبت على الحالب.-)
(-(4702)كَمّشَ-بتشديد الميم-:جدّ في السوق،أي و بالغ في حثّ نفسه على المسير إلى اللََّه،و لكن مع تمهل البصير.-)
(-(4703)الوَجَل:الخوف.-)
(-(4704)المَوْئِل:مستقرّ المسير،يريد به هنا ما ينتهي اليه الانسان من سعادة و شقاء،و كرته:حملته و إقباله.-)
(-(4705)المَغَبّة-بفتح الميم و الغين و تشديد الباء-:العاقبة،إلا أنه يلاحظ فيها مجرد كونها بعد الأمر.أما العاقبة ففيها أنها مسببة عنه،

صفحه از 853